الجزائر تقرر إرسال وحدات من جيشها إلى النيجر لحماية المصالح الطاقوية المشتركة

أعلنت الرئاسة الجزائرية، الاثنين، أن الرئيس عبد المجيد تبون قرر إرسال وحدات من الجيش الوطني الشعبي إلى النيجر، بهدف حماية المصالح الطاقوية والاقتصادية المشتركة بين البلدين، استجابةً لطلب السلطات النيجرية، واستنادًا إلى أحكام الدستور الجزائري، ولا سيما المادتين 30 و91.
وجاء القرار بعد موافقة البرلمان الجزائري بغرفتيه بالإجماع، خلال جلستين عامتين مغلقتين عُقدتا يوم 25 أكتوبر الجاري. وأفادت وسائل إعلام بأن الخطوة تأتي في إطار اتفاق عسكري جديد بين الجزائر والنيجر.
ويتزامن القرار مع زيارة وزير دفاع النيجر، الفريق أول ساليفو مودي، إلى الجزائر خلال الشهر الجاري، حيث استقبله الرئيس تبون، كما التقى رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول سعيد شنقريحة، للمرة الثانية خلال أسبوع واحد.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام، ستتولى الوحدات الجزائرية المنتشرة في النيجر تأمين منشآت نفطية، من بينها مشاريع تابعة لشركة «سوناطراك» الجزائرية، في وقت تواجه فيه السلطات النيجرية مواجهات مسلحة مع جماعات مسلحة ومتمردين.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ضوء السياسة الجزائرية التقليدية القائمة على عدم نشر قواتها العسكرية خارج حدود البلاد، إذ وصفتها تقارير إعلامية بأنها سابقة منذ مشاركة الجزائر في حرب أكتوبر عام 1973.
المصدر: الجزيرة ووكالات.



