تحقيق يكشف حسابات سرية مرتبطة بالإمارات وإسرائيل وكوشنر

كشف تحقيق استقصائي استنادا إلى مقتطف من كتاب الصحفي ماثيو كول “أمراء ولصوص: المخطط السري لجاريد كوشنر ومحمد بن زايد لإعادة تشكيل الشرق الأوسط” المقرر صدوره عن دار ون سيغنال، عن شبكة حسابات سرية.
وبحسب التحقيق، فإن حسابا أطلق عليه اسم ألفا مملوك ومدار من مؤسسة وطني الإمارات الممولة حكوميا، استخدم غطاء لتمويل عمليات عسكرية واستخباراتية سرية خارج البلاد، وأن كوشنر كان مخولا بالتوقيع عليه دون أن يكون مالكه، وأن الأموال حولت بالدولار عبر أذربيجان عبر مصارف تتقاضى رسوما مرتفعة، مقابل وعد كوشنر بدعم أجندة بن زايد لدى الرئيس ترامب، بحسب المصادر.
وأضاف التحقيق أن حسابا ثانيا يدعى بيتا شهد تحويل نحو مليار دولار إلى إسرائيل عبر أذربيجان بحلول ربيع 2018، بتشجيع من نتنياهو الذي اشترط إبلاغه قبل أي تحويل عبر السفير الأمريكي السابق ديفيد فريدمان، وأن جزءا كبيرا من المبلغ انتقل لاحقا إلى حسابات في قبرص، إضافة إلى حساب ثالث مرتبط بترتيبات سرية لمساعدة إسرائيل في مواجهة هجوم إيراني واسع عبر تحويل إماراتي للبنك المركزي الإسرائيلي لتغطية تكاليف دفاع طارئة.
وأثار التقرير جدلا حول احتمال عدم الإفصاح عن هذه الحسابات وفق متطلبات الوظيفة الحكومية الأمريكية وما قد ينطوي عليه من تضارب مصالح، لكنه عرضها كمرويات ومزاعم لم تثبت قضائيا.
في المقابل، نفى محامي كوشنر أي مخالفات أو معرفة موكله بحساب ألفا أو بمؤسسة وطني الإمارات، مؤكدا أن تعاملاته حظيت بموافقة ترامب وكانت لمصلحة الولايات المتحدة، ونفى وجود حساب بيتا، كما نفى السفير السابق ديفيد فريدمان معرفته بالأموال أو نقله رسائل بشأنها ووصف الادعاءات بالكاذبة تماما.



