برنامج تنموي في ثلاث شاحنات.. مندوبية التآزر في لعصابه تثير الجدل

في مشهد أثار الكثير من السخرية، احتفل مندوب التآزر في كيفه أمس بإطلاق برنامج تنموي لصالح ولاية لعصابه، في موكب استغرق يومين وبحضور عمد الولاية، قبل أن يتضح أن البرنامج لا يعدو كونه توزيع دعم لعدد من الدكاكين القروية ومساعدات محمولة في ثلاث شاحنات تضم طحانات حبوب وثلاجات وبعض الأدوات الزراعية.
ساكنة لعصابه بحاجة لكل مساعدة، لكن الإشكال يكمن في تسويق توزيعات اجتماعية محدودة على أنها مشاريع تنموية، في خلط واضح بين التدخل الاجتماعي الظرفي والتنمية المستدامة التي يفترض أن تحدث تحولا حقيقيا.
فالمشروع التنموي ليس ثلاجة ولا دكانا، بل خطة واضحة وموارد مستثمرة ونتائج تستمر بعد انتهاء حفل الإطلاق. وحين تتحول الطحانات إلى مشاريع عملاقة لمجرد أن مسؤولا قرر تسميتها كذلك، يصبح الأمر تلاعبا بالألفاظ وتضليلا للرأي العام.
المواطن في لعصابه لا يحتاج مصطلحات رنانة، بل مشاريع حقيقية توفر الماء وتدعم الإنتاج وتخلق فرص العمل.



