الدكتور محمد يحيى ولد الأفضل كفاءة أكاديمية وإدارية تستحق التثمين:

فى سياق التغييرات المرتقبة على مستوى الأمناء العامين للوزارات، تبرز أهمية الالتفات إلى الكفاءات الوطنية التي راكمت خبرة علمية ومهنية طويلة، ويأتي الدكتور محمد يحيى ولد الأفضل، المدير العام للمرصد الوطني للبيئة والساحل، ضمن الأسماء التي تستحق أن تحظى بالاهتمام.
فهو دكتور وأستاذ جامعي منذ ثلاثين عامًا، وإطار يمتلك تكوينًا علميًا متخصصًا وتجربة مهنية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والممارسة الإدارية، فضلًا عن خبرته في المجال البيئي وإدارة المؤسسات والمشاريع.
إن مسارًا مهنيًا بهذا الامتداد يمثل رصيدًا وطنيًا ينبغي تثمينه، والاستفادة منه فى مواقع المسؤولية التي تتطلب التأهيل العلمي، والنضج الإداري، والخبرة المؤسسية.
ومن هنا، فإن وضع هذه الكفاءة ضمن دائرة اهتمام فخامة رئيس الجمهورية والحكومة، عند إجراء التعيينات الإدارية المقبلة، يمثل دعوة إلى الاستثمار في الخبرات الوطنية التي راكمت المعرفة والتجربة، وجعلها فى خدمة تطوير الإدارة العمومية وتعزيز أدائها.



