الأخبار

دراسة إسبانية: تشديد الرقابة في موريتانيا يدفع مسارات الهجرة إلى طرق أبعد وأكثر خطورة

خلصت دراسة أعدها المعهد الإسباني لتحليل الهجرة بتكليف من حكومة جزر الكناري إلى أن تشديد الإجراءات الأمنية لمنع انطلاق قوارب الهجرة من موريتانيا والسنغال والمغرب دفع المهاجرين وشبكات التهريب إلى البحث عن مسارات أبعد وأكثر خطورة.

وأشارت صحيفة La Voz de Lanzarote نقلا عن الدراسة إلى أن تراجع أعداد الواصلين إلى الكناري هو احتواء للمسار وليس إنهاء له، وأن دوافع الهجرة المستمرة تدفعها نحو مزيد من السرية.

ولفتت الدراسة إلى تنامي مسار يربط مالي بموريتانيا والسنغال، وانتقال جزء من النشاط إلى غامبيا وغينيا وغينيا بيساو، وإلى مناطق جديدة في شمال موريتانيا والسواحل المغربية.

وهو ما يعني استمرار الضغط على موريتانيا كبلد عبور واستقبال، ودعت الدراسة إلى تعزيز التعاون وفتح مسارات هجرة قانونية وآمنة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى